الأمل لا تعيقه العثرات

اجتياحات (1): البداية

مدونة راسل-بقلمي

للإجتياحات ذكريات لم تنتهي فهي متجددة في كل يوم و لها قصص مستمرة، ففي كل يوم اجتياح  و لكل اجتياح قصة..و لا ينسى الإجتياح أن يحمل معه الموت على أرتاله.

سأكتب عن تلك الإجتياحات التي شهدها العالم و ما زال يشهدها….. سأخبركم عن الذكريات و الأحداث…

(سأترك للغة العامية نصيب من هذه التدوينة)

“على التلفزيون قاعد بهدد انه في اجتياح ؟ “… “اه هيني بسمع شو بحكي على الجزيرة  ” ..”اسمع….برد بتصل عليك بس يخلص هالمجرم حكيه”.

“شايف هالخطاب ! قال بده يقضي علينا و يخلص علينا و يدمر المدن “…”يازلمه هدول مش عارفين شو يعملو و عارفين انهم فاشلين”

في صباح اليوم التالي خرجت الشمس لتلقي تحية الصباح على فلسطين، لكنها لم تدرك أن عند غيابها ستبرز مخالب الإجتياح .

بعد شروق الشمس بساعات بدأ خبر الحشودات العسكرية على مداخل المدينة، و بدأت عملية نقل العتاد العسكري على حافلات ضخمة تفرغ حمولتها حول المدينة.

“الحشودات بلشت يا جماعة هيهم بنقلو الدبابات على مدخل المدينة” “شو عرفك ممكن كله اشاعات !” “أنا شفتهم بعيني و أنا جاي على المدينة حتى انهم وقفونا و فتشو السيارة و غلبونا حتى دخلنا”..”معناته ناويين يدخلو و يجتاحو” .

في مساء ذلك اليوم بدأت المروحيات “الهليكوبتر” بالتحليق و كأنها تحمل لنا رسالة الوعيد ! نظرت الى السماء و أرى من بعيد أضواء المروحيات، كان صوتها بعيد لكنه مسموع، اقتربت شيئا فشيئا حتى اصبح صوتها قريب جداً….لكن حينها ارتفع صوت التكبير ليعلوا على صوتها….و بدأت مآذن المساجد تنادي و تكبر….هكذا كانت البداية و هكذا كان استقبال الإجتياح بالتكبير و ذكر الله.

هذه هي بداية ملامح الإجتياح…بداية اجتياح رآه العالم على شاشات التلفاز !

بيت الإقامة الجبرية لـ «مبارك» في شرم الشيخ

Comments on: "اجتياحات (1): البداية" (5)

  1. كانو هناك يدرون أن حمائم السلام لن تخشى الدبابات..رفرفرت فوق رؤوسهم..بدأ الاجتياح بكذبة وهوان وترقب مهان..قالو سيركعوا الحجر وسيشبعوا التراب بدماء..بدأ الاجتياح بإشاعات..اجتياح ادمناه قبل أن نلقاه..وكيف لاجتياح أن يبدأ دون تكبيراتنا في البدء ..هم بدأوا العزف ونحن بدأنا الغناء..هذه لعنة الاجتياح…

    • هو كذلك…. فالتراب اصبح بيوتا ترقد فيه الأبطال و الدماء زينة للرجال و الحجارة تنطق لن أهزم بل سأهزم تلك الأرتال…بدأت الإشاعة و تلاها الاجتياح لكنه أخفق و أخفق…و مازال يخفق و أصبح عزفهم فوق الأرتال أنهم هزموا على أيدي الأبطال.

      أهلا بك ياسمينه و شكرا لكلماتك المشتعلة التي وصفت الإجتياح.

  2. الله أكبر فوق كل شيء !
    أيها البِـــشْر حدثنا عن الاجتياحات أكثر !

    • الله أكبر و لله الحمد

      بشرك الله بالخير و الأمل

      أهلا بك ايناس و بعزف السمفونية المفعم بالأمل : )

      أسأل الله لك البشرى و الخير في الدنيا و الآخرة…سأحدثكم عن الاجتياحات و اتركها تحكي عن الذكريات و ماتخفيه فمهما كتب عنها فهي لا تنتهي.

  3. رجعتنا لذكريات الاجتياحات والقصف .. الله لا يرجع هديك الايام .. ويفرح قلوبنا بخروج أسرانا البواسل من السجون الاسرائيلية كلهم .. امين يارب العالمين .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.