بقلمي
أذكرك يا أول يوم من شهر “مارس” ؟ هل تذكر يا شهر “مارس” ذلك اليوم ؟!
في هذا اليوم الأول من “مارس” بدأ الطريق الجديد، و بدأت حياة فيها الكثير من التغيرات و التحديات.
“لقد تم قبولك في العمل”…كانت هي الرسالة التي وصلتني قبل “مارس” بأيام…لم اعتبرها رسالة قبول عمل،بل فهمت معناها :”بدأ الطريق الجديد فلتستعد للتحديات”.
بدأ “مارس” شهره بصباح جميل مليء بالأمل و التفاؤل….بنسيم الهواء…بشروق الشمس..حقا كان يوما جميلاً.
و أنا بدأت أول يوم عمل ب”مارس”متفائلا…مستعدا للعمل،و لن تقف أمامي التحديات مهما كان حجمها و قوتها.
نهضت باكراً..كانت الفرحة تغمرني و السعادة تملأ قلبي…وصلت قبل موعد بدء العمل بساعة معلنا عن قبول التحدي.
دخلت من ذلك الممر مقتربا من غرفة العمل و حولي من سيعمل معي نتبادل التهاني و نلقي تحية الصباح، و أنظارنا جميعا باتجاه الغرفة.
كل موظف حولي كان له شخصية و سمة يتمتع بها..عشنا أيام جميلة بحلوها و مرها…نتقاسم فيها الطعام…نضحك و نناقش…نعمل و نجد…نقبل تحديات العمل و ننجح بها .تحدث أحيانا مشاكل و مشاحنات لكن يعود الصفاء.
“كيف أصبحت يا جار”…”في حد بده يفطر”…”خلص الملف اللي في ايدك لازمني”…”"مشغول هلأ”…”تشربوا شاي”…”كيف كانت العطلة”…”هي تحلاية مني”…”وين غبت طمنا عنك”..”تعال شم شوية هوا بحري”…”وين بدنا نروح”…”الله يرحمه”.
هي بعض الكلمات التي نتبادلها مع بعضنا في مناسبات و أحداث مختلفة تجمعنا و ان اختلفت أطباعنا و ان حدثت مشاحنات لكن تبقى الأيام الجميلة التي تصفي و تنقي القلوب.
كم كان جميل أول يوم عمل..جئت حينها يا “مارس” مليئ بالتحديات…و جئت الآن يا “مارس” لأكتب عن أول يوم عمل.




Comments on: "1 “مارس”:الطريق الجديد" (6)
اول شي العمر كلو ومن حسن لأحسن يارب..أحلى شي بالوظيفه انك ترتاح بالي معك هدول عيلتك التانية..بجوز اول شي تلاقي صعوبه بتأقلم بس بتتعود.يمكن هجمل اليومية عبساطتها اكيد بتعبر ععمق العلاقه بيناتكن..بعدين بشير الحياة بدها قلمك وعيونك ماتبعد كتير…الكتابه حياة ودليل على انك لسا عم تتنفس..يارب تكون بخير والقصه بس عجقه سير
أهلا ياسمينه :)
اكيد في بداية العمل رح يكون في هناك تحديات و صعوبات و الواحد يتعود على جو العمل بس بعد هيك بلاقي السعاده و انه بدأ بطريق جديد و حياة جديدة تختلف عن أيام الدراسه..برضه اهم شي انه يحب عمله و يجي على الشغل بهمه مش انه دوام و لازم يخلص.
تسلمي يا ياسمينه انا بتنفس من الكلمات اللي بلاقيها في تدويناتك اللي فيها كتير من التفاؤل و فيها نظرة واسعة على الحياة.
عجقة السير و مشاغل الدنيا كترانه هالأيام بس مهما بعدت عن التدوين و الكتابة برجع بكتب و بقرأ من ابداعاتك اللي تعودت عليها.
جميل تفسيرك للأمور واحتفاظ ذاكرتك
بتفاصيل أيامكم الجميلة : “)
حقاً الذكرى هي وحدها ما تُعيد لنا
فرحة الماضي : “)
أسعد الله أيامك دائماً وحباك فوق ما تُريد : )
أسعدك الله يا ايناس و اهلا بك من جديد
هذه التفاصيل الجميلة هي فرحة الماضي و جمال المستقبل أيضا.
قد يكون هناك صعوبات في العمل لكن الأمل و التحدي و تلك الايام تفوق الصعوبات.
وفقك الله و رزقك عمل مثمر مليئ بالسعادة و الأيام الجميلة
عن جد كثير حلو جو العمل والزملاء ، عمل القهوة مع بعض ، تناول الفطور مع بعض ، النميمة مع بعض ، والمكائد ضد بعض (!) ، والغيرة وووووو ,,جو العمل رائع ، بتشعر معاه انه أصبح لك عائلة جديدة تقضى معهم نصف يومك ، تشاركهم افراحهم واحزانهم ومناسباتهم ، على فكرة انا توظفت برضه في شهر مارس وتم توقيفي عن العمل (!) لأسباب سياسية برضه بشهر مارس ..
ربنا يوحد صفنا وكلمتنا علشان ارجع لشغلي كالسابق ،، اشتقت كثير كثير لزملائي ومناوشاتي معهم ..
تقبل تحيتي وتقديري.
أهلا بك
جو العمل له شيء مميز و كل يوم في شيء جديد…القهوة و الفطور و حتى المشاكل و الأحزان بتشاركو فيها الزملاء.
الله يعوضك بالخير و بوظيفة أحسن منها و ما عليكي غير تصبري و تقولي حسبنا الله و نعم الوكيل من هالفصل التعسفي .
ان شاء الله ترجع وحدة الصف و بترجعي لشغلك و لزملائك و بتنتهي شغلة التوظيف و الفصل على أساس سياسي.
للأسف شغلة التوظيف على أساس سياسي في كتير ناس انفصلو من وظايفهم أو تم رفضهم في الوظيفة لاعتبارات سياسية أو بسبب تقارير كيديه رغم تفوقهم في المقابلة و امتحان الوزارات.
الله يصلح الحال